سميح دغيم
476
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
علّة ومعلول - إنّ حصول المعلول عند حصول العلّة التامة واجب . ( ش 1 ، 235 ، 2 ) - إمكان المعلول سابق على وجوده ، ووجود العلّة أيضا سابق على وجود المعلول . فكل واحد منهما أعني وجود العلّة وإمكان المعلول سابق على وجود المعلول ، فوجب أن يكونا معا . ( ش 2 ، 39 ، 24 ) - إنّ العلّة لا بدّ وأن تكون ملائمة للمعلول ، فإنّا نعقل بين النار والإحراق ضربا من الملائمة لا توجد تلك الملائمة بين الماء والإحراق . ( مب 1 ، 461 ، 6 ) - وجوب حصول العلّة عند حصول المعلول . ( مب 1 ، 477 ، 8 ) علقة - العلقة قطعة الدم الجامدة . ( مفا 23 ، 8 ، 5 ) علل أربع - اعلم أنّ معرفة المزاج الإنسانيّ لا يمكن إلّا بعد معرفة الأجزاء التي عنها يتركّب بدن الإنسان . فنقول : لا شكّ أنّ البدن الإنسانيّ مركّب ، وكل مركّب فلا بدّ من علل أربع وهي المادّة والصورة والفاعل والغاية . فالمادّة القريبة لبدن الإنسان هو العضو والرّوح ، وأبعد منها الأخلاط الأربعة ، وأبعد منها الأركان . وأمّا الصورة الحاصلة للبدن الإنسانيّ فهي الأمزجة والقوى . وأمّا الغاية فهي الأفعال المطلوبة من تلك القوى . وأمّا الفاعل فالمراد منه هاهنا الأمر الذي متى كان على القدر المعتدل كان الحاصل هو الصحة ، ومتى كان خارجا عن الاعتدال كان الحاصل هو المرض وهو المسمّى عند الأطبّاء بالأسباب الستة الطبيعيّة ، وهي جنس الهواء وجنس المتناولات وجنس النوم واليقظة وجنس الحركة والسكون وجنس الاستفراغ والاحتقان وجنس الأعراض النفسانيّة . ( ف ، 98 ، 12 ) علل غائيّة - إنّ العلل الغائيّة هي التي تكون مطلوبة لذاتها . ( مب 1 ، 539 ، 6 ) - العلّة الغائيّة لها ماهيّة ولها وجود فهي بماهيتها تكون علّة لكون سائر العلل عللا بالفعل ولكن لا مطلقا ، فإنّ تلك الماهية لا تكون علّة ما لم تحصل متصوّرة في النفس . ( مب 1 ، 540 ، 13 ) علم - العلم إمّا أن يكون اسما كإبراهيم وموسى وعيسى ، أو لقبا كإسرائيل ، أو كنية كأبي لهب . ( مفا 1 ، 41 ، 14 ) علم - ليس العلم عبارة عن الصور المساوية للماهيّات المعلومات المنطبعة في ذات العالم ، بل العلم عبارة عن نسبة مخصوصة وإضافة مخصوصة بين ذات العالم وذات المعلوم ، وإذا كان كذلك فكونه تعالى عالما بالمعلومات الكثيرة يقتضي أن يحصل لذاته نسب كثيرة وإضافات كثيرة ، وهذا لا يقدح في وحدة الذات بدليل أن الواحد نصف الاثنين وثلث الثلاثة وربع الأربعة وهكذا إلى ما لا نهاية له من النسب ، ثمّ إنّ كثرة هذه